لاريفكس ٥٠٠ مجم ٥ أقراص Larivex 500 mg 5 tablets

طريقة الصرف دواء وصفي Rx ( يتطلب وصفة طبية من الطبيب المعالج)
المادة الفعالة ليفوفلوكساسين | Levofloxacin
تركيز المادة الفعالة 500 مجم
سعر العبوة 66 جنيه مصري (EGP)
سعر الشريط 66 جنيه مصري (EGP)
نوع التسجيل محلي ( أي أن الدواء مُسجَّل ويُصنَّع محليًا داخل الدولة)
رقم التسجيل 21571
الشركة المالكة للعلامة التجارية الشركة الأوروبية المصرية للصناعات الدوائية | European Egyptian Pharmaceutical Industries
الشركة المصنعة الشركة الأوروبية المصرية للصناعات الدوائية | European Egyptian Pharmaceutical Industries
مدة صلاحية الدواء ثلاث سنوات من تاريخ الإنتاج

دواعي استعمال

يستخدم دواء لاريفكس لعلاج العدوى البكتيرية في الحالات التالية:

  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • عدوى الرئتين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية مزمنة أو الالتهاب الرئوي.
  • عدوى المسالك البولية، بما في ذلك الكليتان أو المثانة.
  • التهاب غدة البروستاتا، خصوصًا في حالات العدوى طويلة الأمد.
  • عدوى الجلد والأنسجة تحت الجلد، بما في ذلك العضلات (الأنسجة الرخوة).

في بعض الحالات الخاصة، يمكن استخدام أقراص لاريفكس للوقاية من مرض رئوي يُعرف باسم
الجمرة الخبيثة، أو لتقليل شدة المرض بعد التعرّض للبكتيريا المسببة له.

طريقة استعمال

عن طريق الفم

الآثار الجانبية لدواء

توقّف عن تناول أقراص لاريفكس واستشر الطبيب أو اذهب إلى المستشفى على الفور إذا لاحظت الآثار الجانبية التالية:

  • ألم أو تصلّب أو تورّم في المفاصل.

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل الحدوث من البيانات المتاحة):

  • رد فعل تحسسي قد تشمل أعراضه طفحًا جلديًا، ومشاكل في البلع أو التنفس، وتورمًا في الشفتين أو الوجه أو الحلق أو اللسان.

توقّف عن تناول أقراص لاريفكس واستشر الطبيب على الفور إذا لاحظت أيًا من الآثار الجانبية الخطيرة التالية، فقد تحتاج إلى علاج طبي عاجل:

نادرة (قد تؤثر على ما يصل إلى 1 من كل 1000 شخص):

  • النوبات (التشنجات).
  • طفح جلدي واسع الانتشار، ارتفاع درجة حرارة الجسم، ارتفاع إنزيمات الكبد، اضطرابات في الدم (فرط الحمضات)، تضخم الغدد الليمفاوية وتأثر أعضاء أخرى (تفاعل دوائي مع فرط الحمضات وأعراض جهازية، يُعرف أيضًا باسم متلازمة فرط الحساسية للأدوية). .
  • متلازمة مرتبطة بضعف إفراز الماء وانخفاض مستويات الصوديوم.
  • الإصابة بالكدمات أو النزيف بسهولة نتيجة انخفاض عدد الصفائح الدموية (قلة الصفيحات الدموية).
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء (قلة العدلات).
  • استجابة مناعية مفرطة (فرط الحساسية).
  • رؤية أو سماع أشياء غير موجودة (هلوسة، جنون العظمة)، أو تغيّر في الآراء والأفكار (ردود أفعال ذهانية).

غير معروفة (لا يمكن تقدير معدل الحدوث من البيانات المتاحة):

  • طفح جلدي خطير، بما في ذلك متلازمة ستيفنز جونسون وانحلال البشرة السمي. يظهر هذا الطفح على شكل بقع حمراء تشبه الهدف أو دائرية الشكل، غالبًا ما تكون مصحوبة ببثور مركزية على الجذع، وتقشّر الجلد، وقرح في الفم والحلق والأنف والأعضاء التناسلية والعينين، وقد تسبقها حمى وأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
  • فقدان الشهية، اصفرار الجلد والعينين، بول داكن اللون، حكة أو ألم عند لمس المعدة (البطن). قد تكون هذه علامات على مشاكل في الكبد، والتي قد تشمل فشلًا في وظائف الكبد.
  • حرق أو وخز أو ألم أو خدر. قد تكون هذه علامات على ما يُسمى اعتلال الأعصاب.
  • إسهال مائي قد يحتوي على دم، وربما يكون مصحوبًا بتقلصات في المعدة وارتفاع في درجة الحرارة. قد تكون هذه علامات على وجود مشكلة خطيرة في الأمعاء.
  • ألم والتهاب في الأوتار أو الأربطة، مما قد يؤدي إلى تمزقها. يتأثر وتر العرقوب في معظم الأحيان.
  • حمى، التهاب في الحلق، وشعور عام بالتعب لا يزول. قد يكون هذا بسبب انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء (ندرة المحببات).
  • فقدان الدورة الدموية (صدمة تشبه الحساسية المفرطة).
  • فقدان مؤقت للوعي أو الاتزان (الإغماء).
  • فقدان مؤقت للرؤية.
  • عدم انتظام ضربات القلب بشكل سريع وغير طبيعي، وعدم انتظام ضربات القلب الذي يهدد الحياة، ويشمل ذلك توقف القلب وتغيّر نظم القلب (يُسمى إطالة فاصل كيو تي، الذي يظهر في تخطيط كهربية القلب).
  • التهاب البنكرياس.
  • التهاب الكبد.
  • تمزق العضلات وتدميرها (انحلال الربيدات).
  • خطر وجود أفكار أو أفعال انتحارية.
  • نوبات البورفيريا لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من البورفيريا (مرض أيضي نادر للغاية).
  • ألم يشمل الظهر والصدر والذراعين والأرجل.

إذا أصبح نظرك ضعيفًا أو إذا كنت تعاني من أي اضطرابات أخرى في العين أثناء تناول أقراص لاريفكس، فاستشر طبيب عيون على الفور.

قد يسبب دواء لاريفكس بعض الآثار الجانبية التالية:

شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى 1 من كل 10 أشخاص):

  • مشاكل في النوم.
  • صداع أو شعور بالدوار.
  • الغثيان أو القيء أو الإسهال.
  • ارتفاع مستوى بعض إنزيمات الكبد في الدم.

غير شائعة (قد تؤثر على ما يصل إلى 1 من كل 100 شخص):

  • تغيرات في عدد البكتيريا أو الفطريات، والإصابة بعدوى المبيضات.
  • تغيرات في عدد خلايا الدم البيضاء مثل قلة الكريات البيض أو كثرة الحمضات.
  • الشعور بالقلق أو الارتباك أو الانفعال أو النعاس أو الارتعاش أو الدوار.
  • ضيق في التنفس.
  • تغيرات في طعم الأشياء أو فقدان الشهية أو عسر الهضم أو ألم المعدة أو الانتفاخ أو الإمساك.
  • الحكة أو الطفح الجلدي أو الشرى أو التعرق الشديد.
  • آلام المفاصل أو العضلات.
  • نتائج غير طبيعية في فحوصات الدم بسبب مشاكل في الكبد أو الكلى.
  • ضعف عام.

نادرة )قد تؤثر على ما يصل إلى 1 من كل 1000 شخص(:

  • ارتبطت حالات حدوث آثار جانبية طويلة الأمد )تصل إلى أشهر أو سنوات( أو الدائمة باستخدام المضادات الحيوية من مجموعة الكينولون والفلوروكينولون. قد تشمل هذه الآثار الجانبية التهاب الأوتار، وتمزقها، وآلام المفاصل، وآلام في الأطراف، وصعوبة المشي، وأحاسيس غير طبيعية مثل شعور كالخز بالدبابيس والإبر، والنخز، والوخز والحرق، والخدر أو الألم )اعتلال الأعصاب(، التعب، وضعف في الذاكرة والتركيز، وآثار على الصحة النفسية )والتي قد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، اضطرابات النوم، والقلق، ونوبات الهلع، والارتباك، والاكتئاب، والأفكار الانتحارية(، بالإضافة إلى ضعف السمع والبصر والتذوق والشم. لا توجد أدوية ثبتت فعاليتها في علاج أعراض الآثار الجانبية طويلة الأمد أو المسببة للعجز المرتبطة بالفلوروكينولونات.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم وهو مهم لمرضى السكري.
  • الشعور بالاكتئاب، والمشاكل النفسية، والشعور بالقلق )التهيج(، والأحلام غير الطبيعية أو الكوابيس.
  • الشعور بوخز في اليدين والقدمين )تنميل(.
  • مشاكل في السمع )طنين الأذن( أو البصر )عدم وضوح الرؤية(.
  • ضربات قلب سريعة غير عادية )تسرع القلب(، والشعور بنبضات قلبك )خفقان القلب(، أو انخفاض ضغط الدم.
  • ضعف العضلات. هذا مهم للأشخاص المصابين بالوهن العضلي الوبيل )مرض نادر يصيب الجهاز العصبي(.
  • تغيرات في طريقة عمل الكلى وحدوث فشل الكلى العرضي والذي قد يكون بسبب رد فعل الكلى التحسسي يسمى التهاب الكلية الخلوي.
  • حمى.
  • بقع حمراء محددة بوضوح مع أو بدون بثور تتطور في غضون ساعات من إعطاء الريڤـكس وتشفى مع فرط تصبغ متبقي بعد الالتهاب؛ وعادة ما تتكرر ظهورها في نفس موقع الجلد أو الغشاء المخاطي عند التعرض اللاحق للريڤـكس.

وتشمل الأثار الجانبية الأخرى ما يلي:

  • انخفاض في خلايا الدم الحمراء (فقر الدم): يمكن أن يؤدي ذلك إلى شحوب الجلد أو اصفراره بسبب تلف خلايا الدم الحمراء، وانخفاض في عدد جميع أنواع خلايا الدم (قلة الكريات الشاملة).
  • توقف نخاع العظم عن إنتاج خلايا الدم الجديدة، مما قد يؤدي إلى التعب، انخفاض القدرة على مقاومة العدوى، ونزيف غير متحكم به (فشل نخاع العظم).
  • زيادة مستويات السكر في الدم (ارتفاع سكر الدم) أو انخفاض مستويات السكر في الدم مما يؤدي إلى الغيبوبة (غيبوبة نقص سكر الدم). هذا مهم للأشخاص الذين لديهم مرض السكري.
  • تغيرات في حاسة الشم أو التذوق (اضطراب في حاسة الشم، فقدان حاسة الشم، فقدان القدرة على التذوق).
  • الشعور بالإثارة الشديدة، النشوة، الانفعال أو الحماس (الهوس).
  • مشاكل في الحركة والمشي (خلل الحركة، اضطرابات خارج هرمية).
  • ضعف السمع أو فقدانه.
  • صعوبة في التنفس أو الصفير (تشنج قصبي).
  • تفاعلات الرئة التحسسية.
  • زيادة حساسية البشرة لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية (حساسية الضوء)، وظهور مناطق داكنة من الجلد (فرط التصبغ).
  • التهاب الأوعية التي تحمل الدم في جميع أنحاء الجسم بسبب رد فعل تحسسي (التهاب الأوعية الدموية).
  • التهاب الأنسجة داخل الفم (التهاب الفم).
  • احمرار وتورم المفاصل (التهاب المفاصل).
  • الألم، بما في ذلك الألم في الظهر والصدر والأطراف.
  • تشنجات غير إرادية مفاجئة، وتشنجات في العضلات أو انقباضات عضلية (رمع عضلي).
  • صداع مستمر مع أو بدون عدم وضوح الرؤية (ارتفاع ضغط الدم الحميد داخل الجمجمة).
  • تم الإبلاغ عن حالات تضخم وضعف في جدار الشريان الأورطي أو تمزق في جدار الشريان الأورطي (تمدد الأوعية الدموية والتسلخ)، والتي قد تكون قاتلة، وكذلك تم الإبلاغ عن حالات تسريب في صمامات القلب لدى المرضى الذين يتلقون الفلوروكينولونات.

التفاعلات الدوائية لدواء

بشكل خاص، أعلم طبيبك إذا كنت تتناول أحد الأدوية التالية لأنها قد تزيد من خطر تعرضك للتأثيرات الجانبية عند تناولها مع دواء لاريفكس:

  • الكورتيكوستيرويدات التي تُستعمل لعلاج الالتهاب، فقد يزيد خطر تعرضك لالتهاب الأوتار أو تمزقها.
  • الوارفارين المستعمل لترقيق الدم، فقد يزيد خطر تعرضك لنزيف، وقد يطلب طبيبك إجراء فحوصات دم بانتظام للتحقق من قدرة دمك على التخثر.
  • الثيوفيلين المستعمل في أمراض التنفس المزمنة، فقد يزيد خطر تعرضك لنوبة صرع إذا تناولته مع تافانيك.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين، الإيبوبروفين، الفنبوفين، الكيتوبروفين، والإندوميتاسين، فقد يزيد خطر تعرضك لنوبة صرع.
  • السيكلوسبورين المستعمل بعد زرع الأعضاء، فقد يزيد خطر تعرضك للتأثيرات الجانبية المرتبطة به.
  • الأدوية التي قد تؤثر على معدل ضربات القلب مثل:
    • مضادات اضطراب النظم مثل كينيدين، هيدروكينيدين، ديزوبيراميد، سوتالول، دوفيتيليد، إيبوتيليد، وأميودارون.
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل أميتريبتيلين أو إيميبرامين.
    • مضادات الذهان.
    • المضادات الحيوية من فئة الماكروليد مثل إريثروميسين، أزيثروميسين، وكلاريثروميسين.
  • البروبينيسيد المستعمل لعلاج النقرس.
  • السيميتيدين المستعمل للقرحة وحرقة المعدة.

أعلم طبيبك إذا كانت إحدى الحالات أعلاه تنطبق عليك.

لا تأخذ أقراص لاريفكس في الوقت نفسه مع الأدوية التالية لأنها قد تغير طريقة عمله:

  • أقراص الحديد لعلاج فقر الدم.
  • مكملات الزنك.
  • مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم أو الألومنيوم.
  • الديدانوزين.
  • السكرالفات.

البدائل المطابقة

Scroll to Top