زلزال متوسط اليوم بمصر الاردن لبنان سوريا فلسطين قبرص

زلزال بقوة تقديرية 5.7 درجة يشعر به سكان مصر وعدة دول مجاورة

شهدت مصر في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين هزة أرضية شعر بها عدد كبير من المواطنين في القاهرة الكبرى ومحافظات الدلتا ومدن القناة، كما امتد الشعور بالزلزال إلى عدد من دول منطقة شرق البحر المتوسط.

وبحسب التقديرات الأولية، بلغت قوة الزلزال 5.7 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد نحو 29 كيلومترًا من مدينة السويس، وذلك في تمام الساعة 3:00 صباحًا بالتوقيت المحلي بتاريخ الإثنين، 3 أغسطس 2026.

وامتد تأثير الهزة الأرضية ليشعر بها سكان عدة دول، من بينها:

  • مصر
  • فلسطين
  • الأردن
  • لبنان
  • سوريا
  • قبرص
  • المملكة العربية السعودية
  • إسرائيل
  • المملكة المتحدة (في بعض أجهزة الرصد والتقارير الخاصة بالشعور بالهزة على مسافات بعيدة)

وقد أفاد العديد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشعورهم باهتزازات استمرت لعدة ثوانٍ، مما دفع البعض إلى مغادرة منازلهم احترازًا، خاصة في الطوابق المرتفعة.

“يُصنف الزلزال، الذي بلغت قوته التقديرية 5.7 درجة على مقياس ريختر، ضمن الزلازل متوسطة القوة. وعادةً ما تكون هذه الزلازل محسوسة على نطاق واسع، وقد تتسبب في أضرار محدودة بالمباني الضعيفة، بينما لا تؤدي غالبًا إلى أضرار جسيمة في المباني المصممة وفق المعايير الهندسية الحديثة.

وحتى الآن، لم تصدر تقارير رسمية تشير إلى وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية نتيجة الهزة، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف وإصدار البيانات الرسمية حول تفاصيل الزلزال، بما في ذلك القوة النهائية والعمق والموقع الدقيق لمركزه.

ماذا يجب أن تفعل أثناء الهزات الأرضية؟

ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية عند الشعور بزلزال:

  • الحفاظ على الهدوء وعدم التسرع في استخدام السلالم أو المصاعد.
  • الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط.
  • الاحتماء أسفل طاولة متينة أو بجوار جدار داخلي إن أمكن.
  • بعد انتهاء الهزة، متابعة التعليمات الصادرة من الجهات الرسمية وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.

ملاحظة: تستند المعلومات الواردة في هذا الخبر إلى البيانات الأولية، وقد يتم تحديثها فور صدور البيان الرسمي النهائي من الجهات المختصة بشأن قوة الزلزال ومركزه وأي مستجدات أخرى.

إليك مقالًا مترابطًا بصيغة صحفية، جاهزًا للنسخ واللصق:

آخر 5 زلازل شعر بها المصريون.. من هزة أغسطس 2026 إلى زلزال تركيا المدمر

شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة عددًا من الهزات الأرضية التي شعر بها ملايين المواطنين في مختلف المحافظات، ورغم أن معظمها لم يتسبب في خسائر داخل البلاد، فإنها أثارت حالة من القلق، خاصة مع وقوع بعضها في مناطق قريبة من الحدود المصرية أو في شرق البحر المتوسط. وفيما يلي أبرز آخر خمسة زلازل شعر بها المصريون.

1- زلزال 3 أغسطس 2026

في الساعات الأولى من صباح الإثنين 3 أغسطس 2026، تعرضت مصر لهزة أرضية بلغت قوتها التقديرية 5.7 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها على بعد نحو 29 كيلومترًا من مدينة السويس. وشعر بالزلزال سكان القاهرة الكبرى والدلتا ومدن القناة وعدد من المحافظات، كما امتد تأثيره إلى عدة دول في المنطقة، منها فلسطين والأردن ولبنان وسوريا وقبرص والسعودية. ووفق البيانات الأولية، لم تُسجل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة.

2- زلزال 24 أبريل 2026

في 24 أبريل 2026، شعر سكان عدد من المحافظات المصرية، خاصة القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالي، بهزة أرضية بلغت قوتها نحو 5.77 درجة. وكان مركز الزلزال في البحر المتوسط شمال مصر، ولم تسجل أي خسائر أو أضرار، إلا أن الهزة كانت محسوسة في مناطق واسعة بسبب طبيعة موقعها.

3- زلزال كريت – 14 مايو 2025

في 14 مايو 2025، ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.4 درجة المنطقة الواقعة جنوب جزيرة كريت بالبحر المتوسط. ورغم أن مركزه كان يبعد مئات الكيلومترات عن السواحل المصرية، فإن سكان القاهرة والإسكندرية وعدد من محافظات الوجه البحري شعروا به بوضوح. ولم تُسجل أي خسائر داخل مصر، بينما عُدّ من أقوى الزلازل التي شعر بها المصريون خلال السنوات الأخيرة.

4- زلزال شرق البحر المتوسط – 25 يناير 2023

شهد يوم 25 يناير 2023 هزة أرضية بلغت قوتها نحو 6 درجات في شرق البحر المتوسط، وشعر بها سكان القاهرة الكبرى والإسكندرية وعدد من المحافظات الساحلية. ولم تسفر الهزة عن أي خسائر داخل مصر، لكنها أكدت استمرار تأثر البلاد بالنشاط الزلزالي في شرق المتوسط.

5- زلزال تركيا وسوريا – 6 فبراير 2023

يُعد الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في 6 فبراير 2023 من أقوى الزلازل التي شعر بها المصريون خلال العقود الأخيرة، إذ بلغت قوته 7.7 درجة. ورغم وقوع مركزه على مسافة بعيدة من الحدود المصرية، فإن قوته الهائلة جعلت سكان العديد من المحافظات يشعرون بالهزة، خاصة في القاهرة والدلتا والإسكندرية. وأسفر الزلزال عن أكثر من 59 ألف وفاة في تركيا وسوريا، وآلاف المباني المنهارة، ليصبح واحدًا من أكثر الزلازل تدميرًا في القرن الحادي والعشرين.

أكبر الزلازل التي شهدتها مصر عبر التاريخ.. من زلزال دهشور إلى خليج العقبة

على الرغم من أن مصر لا تُعد من أكثر دول العالم نشاطًا زلزاليًا، فإنها تعرضت عبر تاريخها لعدد من الزلازل القوية التي تركت آثارًا متفاوتة، سواء كانت مراكزها داخل الأراضي المصرية أو في المناطق المحيطة مثل خليج العقبة وشرق البحر المتوسط. وقد اختلفت آثار هذه الزلازل بحسب قوتها وعمقها وبعدها عن المناطق المأهولة بالسكان.

1- زلزال خليج العقبة 1995.. الأقوى في العصر الحديث

في 22 نوفمبر 1995 تعرضت منطقة خليج العقبة لزلزال بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر، ويُعد أقوى زلزال ارتبط بمصر في العصر الحديث. شعر بالهزة سكان معظم المحافظات، خاصة جنوب سيناء والبحر الأحمر، كما تسبب في وقوع وفيات وإصابات وأضرار بالمباني والمنشآت في مدينتي نويبع وطابا، إضافة إلى تأثيره في عدد من دول المنطقة.

2- زلزال كريت 1856.. أحد أعنف الزلازل في شرق البحر المتوسط

في 12 أكتوبر 1856 ضرب زلزال هائل جنوب جزيرة كريت، وقدرت قوته بما يتراوح بين 7.7 و8.3 درجة. ورغم أن مركز الزلزال كان خارج الأراضي المصرية، فإن تأثيره امتد إلى مصر، حيث سجلت أضرار في الإسكندرية والقاهرة وعدد من مدن الدلتا، كما أشارت المصادر التاريخية إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.

3- زلزال عام 1068.. كارثة تاريخية في البحر الأحمر

شهدت منطقة خليج العقبة وشمال البحر الأحمر في 18 مارس 1068 زلزالًا تاريخيًا تجاوزت قوته 7 درجات، ويُعد من أكبر الزلازل التي عرفتها المنطقة خلال العصور الوسطى. وتسبب في دمار واسع طال مناطق من مصر وبلاد الشام، وظل يُذكر في العديد من المصادر التاريخية باعتباره أحد أعنف الزلازل في المنطقة.

4- زلزال دهشور 1992.. الأكثر تدميرًا في تاريخ مصر الحديث

يُعد زلزال دهشور الذي وقع في 12 أكتوبر 1992 الحدث الزلزالي الأكثر تأثيرًا في تاريخ مصر الحديث، رغم أن قوته بلغت 5.8 درجة فقط. فقد أسفر عن 561 حالة وفاة، وأكثر من 12 ألف مصاب، كما أدى إلى انهيار أو تضرر ما يزيد على 129 ألف مبنى، وتشريد آلاف الأسر، بالإضافة إلى خسائر اقتصادية كبيرة. ويؤكد الخبراء أن قرب مركز الزلزال من القاهرة والجيزة، إلى جانب ضعف مقاومة بعض المباني، كان السبب الرئيسي في حجم الخسائر.

5- زلزال البحر الأحمر 1969

في 31 مارس 1969 وقع زلزال بقوة 6.6 درجة في منطقة البحر الأحمر بالقرب من شرم الشيخ. وشعر به سكان مناطق واسعة من مصر، خاصة محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء، وأسفر عن أضرار محدودة مقارنة بقوته، نظرًا لوقوع مركزه بعيدًا عن الكتل السكانية الكبيرة.

لماذا تسبب زلزال دهشور في خسائر أكبر رغم أن قوته أقل؟

قد يبدو غريبًا أن يكون زلزال بقوة 5.8 درجة أكثر تدميرًا من زلزال آخر بلغت قوته 7.3 درجة، إلا أن علماء الزلازل يؤكدون أن حجم الدمار لا يعتمد على القوة وحدها، بل يتأثر أيضًا بعدة عوامل، أهمها:

  • قرب مركز الزلزال من المناطق المأهولة بالسكان.
  • عمق بؤرة الزلزال.
  • طبيعة التربة والصخور.
  • جودة المباني ومدى التزامها بمعايير مقاومة الزلازل.

ولهذا السبب، بقي زلزال دهشور عام 1992 الأكثر تدميرًا في تاريخ مصر الحديث، بينما يُعد زلزال خليج العقبة عام 1995 الأقوى من حيث مقدار الطاقة الزلزالية.

هل مصر معرضة لزلازل قوية؟

يرى المتخصصون أن مصر تقع خارج الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، إلا أنها تتأثر بالنشاط الزلزالي في مناطق مجاورة مثل خليج العقبة، والبحر الأحمر، وشرق البحر المتوسط، وجنوب جزيرة كريت. ولذلك تشهد البلاد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة القوة، يكون معظمها محدود التأثير، بينما قد يشعر السكان بالزلازل القوية التي تقع في الدول المجاورة بسبب انتقال الموجات الزلزالية لمسافات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top